السبت، 7 سبتمبر 2013

دردشة مع شيعي حوول الأوضاع في سوريا و حول إمكانية ارتكاب الجرائم من أجل الدين

هناك تعليق واحد:

  1. أولاً من الواضح أن الشخص الذي ناقشته هو جاهل وأنت تعمدت نقل كلام شخص جاهل لتظهر كلامه وكأنه حجة الشيعة، ولو كنت صادقاً لقمت بالحوار مع شخص معروف وليس أحد العامة
    ثانياً أنت تقوم بكل حماقة بترديد أكاذيب السلفيين وشبهاتهم ولم تتعب نفسك حتى في مراجعة المصادر الشيعية أو رؤية ردود الشيعة.
    ثالثاً أكثرت في كلامك من قول عبارة أحاديثكم أحاديثكم، من قال لك أننا نعتقد أن كل ما في الكتب الشيعية من أحاديث هو صحيح بنسبة مئة بالمئة؟ بل نعتقد أن في كتبنا الأحاديث الصحيحة والضعيفة والمعتبر وغير المعتبر فلا يمكنك الاستدلال علينا بكل حديث مروي في كتبنا إلا إن كان صحيحاً ومعتبراً حسب شروطنا فنحن لا نقدس كتب التراث كما يفعل غيرنا من أتباع البخاري ومسلم.
    رابعاً يعتقد الشيعة أن من شهد الشهادتين فهو في حكم المسلم إلا من يظهر العداء لأهل البيت عليهم السلام وهذا هو موقف عامة علماء الشيعة، قال الشيخ يوسف البحراني في (حدائقه ج 5 ص 175) ما نصه: ((ان المشهور بين متأخري الأصحاب ـ أي علماء الامامية ـ هو الحكم بإسلام المخالفين وطهارتهم، وخصوا بالكفر و النجاسة الناصب، كما أشرنا إليه في صدر الفصل وهو عندهم من أظهر عداوة أهل البيت (عليه السلام))). وأما الأحاديث التي يظهر منها القول بكفر جميع أبناء الطائفة السنية فمعظمها أحاديث غير معتبرة وقد تحمل على من ينصب العداء لأهل البيت عليهم السلام.
    خامساً قتل النساء والأطفال حرام بغض النظر عن عقيدتهم. فقد صـحّ عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال : ( كان رسول الله – صلّى الله عليه وآله ــ إذا أراد أن يبعث بسريّة دعاهم فأجلسهم بين يديه ثم يقول سيروا باسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ملّة رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : لا تغلوا، ولا تمثّلوا، ولا تغدروا، ولا تقتلوا شيخاً فانياً ولا صبيّاً ولا امرأة، ولا تقطعوا شجراً إلاّ أن تضطرّوا إليها). (وسائل الشيعة: ج11، ص43).
    سادساً التقية التي استعملته كثيراً في كلامك معناه أن يخفي الإنسان دينه فقط وفقط حين يكون معرض للخطر في النفس أو المال أو العرض و لا يجوز استعمالها دائماً بل قد يحرم استعمالها أحياناً قال الإمام الصادق (عليه السلام): ((للتقية مواضع، من أزالها عن مواضعها لم تستقم له)) [الكافي ج2 ص168]. وأنت لأنك شخص أبله قمت باتهام الشيعي بأنه يمارس التقية لأنك تظن أن التقية هي الكذب وأنها تستعمل دائماً في حين أنها رخصة شرعية يجوز استعماله فقط في حالة الخطر الشديد كما يحرم استعمالها في حالات أخرى. و قد اتهمت أنت ذلك الرجل باستخدام التقية مع أنك أنت من استعملها فقد ادعيت أنك سني تارة ثم قلت أنك ملحد فأنت تكذب ثم تتهم غيرك بالكذب, ثم أنه قد ورد في صحيح البخاري و هو أصح كتب الحديث لدى السنة (صحيح البخاري: ج4 ص128/ ط الميمنية.) عن الحسن البصري أنه قال إن التقية إلى يوم القيامة، وربما هذا ما يفسر استخدامك للتقية واختلاقك للأكاذيب أنت وغيرك و لذلك تدعي أنك ملحد حتى تتهرب من ما في كتبك مستعملاً التقية.
    أتمنى أن تتخلى عن أسلوب الكذب والتدليس و القص و اللصق و أن تحاول مستقبلاً أن تتحرى الأمانة العلمية في نقلك و بدلاً من نقل الأكاذيب و الشبهات بدون تحقق.

    ردحذف

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ

-من المنطقي جدا أن ننتقد ما نراه خاطئ و نبدي رأينا فيه و ننتظر التعقيب عليه أو ما يمكننا دعوته بنقد النقد و هكذا حتى تستقيم لنا الأمور و لمن ننتقده فنرا الحق الذي نصبوا إليه فنراه واضحا جليا، هذه هي الطريقة المتحضرة في معالجة الأمور و البحث على الحقيقة ،لكن الأديان (غالبها) علمتنا أن ما تقوله هو الحق و كل مخالف مخطئ و فقط و إن انتقدها فهو يتهجم على المقدسات و سيكرهه المتدينون بها و يحقدون عليه و في بعض الحالات قد يصل الامر إلى قتله كما فعل محمد و أتباعه مع عصماء بنت مروان و كما تعلمون فهذه أمور لا تتناطع عليعا عنزان .